شكلت تصريحات حمدي ولد الرشيد حدثا اشعل النار في مواقع التواصل الإجتماعي بعدما وجه مجموعة من المصطلحات الى الجالية بالخارج
هاته المصطلحات والعبارات وجدت فيها هاته الشريحة اهانة لها واستصغارا من قيمتها وطعنا في شرف لقمة عيشها
وبالرجوع الى ماجاء في كلمته الفضفاضة والملغومة والتي لاشيء فيها يجسد واقع الصحراوييين الذين تحدث عن ارضهم والبسها من الكلام ما يجعلك تستنتج ان خيراتها يستفيد منها الجميع
كلام لاعلاقة له بالواقع الذي دفع بشباب ساكنة الصحراء ركوب الامواح بحثاعن لقمة عيش بعدما تنكر لهم الوطن
هذا الوطن الذي تدبر بعض شؤونه شرذمة من اللصوص الذين عاشوا في الارض فسادا واغتناءا بعدما شرعنو لأنفسهم قوانين بها استحوذو على كل الصفقات والإعانات والحقوق واغتصاب الأراضي والإستفادة من الرخص وتوظيف العائلات والأقارب وممارسة سياسة النهب والسلب والبيع والشراء في بطائق الإنعاش الوطني والتبزنيز في المنح والسطو على آلاف الهكتارات بحجة التوسع الحضري
إنه اذن واقع الصحراء ياسادة دفع بالجميع مغادرة المنطقة والتضحية بالحياة للهروب من الواقع المرير بعدما سدت كل الأبواب واحكمت بسياسة” جوع كلبك يتبعك”
ان الحديث عن العيش الكريم شماعة يفندها هذا العدد الهائل من شبابنا الذي غامر بارواحه عبر ركوب قوارب الموت التي وجد فيها المستقبل افضل من الوطن .
خلاصة القول ان ماجاء على لسان حمدي ولد الرشيد استنكره الجميع وندد به المجتمع ومن العيب والعار ان يعالج هذا الملف من طرفه بهذا الكلام الغير مسؤول الذي فيه ردت الجالية عليه بالتالي: