لازال “الكورتي” بصول ويجول بطانطان متجاوزا القانون بتصرفاته الغير مسؤولة التي بها أصبح يتحدى الجميع
ان هذا النكرة وليكن في علم السلطات انه لاعلاقة له بالمحطة التي يحاول وبكل ما اوتي من مكائد وحيل لافتعال المشاكل من اجل الصاقها بالمحطة الطرقية
ان خلق هاته المشاكل لزرع البلبلة من طرف هذا ” الكوتي” و استغلاله لبعض الإدارات تنضاف الى فضيحة ابتزازه لبعض سائقي الحافلات الذين لازالو يعيشون تحت رحمة هذا المتسلط الذي راكم ثروة جعلته اليوم يستقل السيارات الفارهة والفاخرة من نوع سكودات
ان هذا ” الكورتي” الذي راكم هاته الثروة من هاته الخروقات وهاته التجاوزات يجب على الجهات المعنية التحقيق فيها لتطبق عليه قاعدة من أين لك
ان أبعاد هذا الشخص من هاته المحطة سيغلق كل أبواب المشاكل التي تحاك من طرفه ضد القانون الذي يحاول الالتفاف عليه وتحريض البعض من سائقي الحافلات على خرقه مع العلم ان القانون يقول” طبقا لمقتضيات المادة الاولى من المرسوم رقم 363- 63-2 بتاريخ 17 رجب 1383 فان هذه الحافلة مرخص لها باركاب وإنزال المسافرين اثناء سيرها عبر الطريق شريطة ان يتم ذلك على مسافة بعيدة عن المحطة الطرقية ”
وبما ان القانون واضح وهو الفيصل في كل شيء فإلى متى سيظل هذا”الكورتي” حرا طليقا في غياب اية إجراءات قانونية تردعه وتوففه عند حده

متتبع من طانطان