تتهم بعض المصادر احد الاشخاص الذي يعمل ” كورتي” م، ح – بالمحطة الطرقية بطانطان كونه يستغل بعض المسؤولين بمندوبية الشبيبة والرياضة بطانطان من اجل عملية “التبزنيز” كوسيط ببن هؤلاء وبعض ارباب الحافلات
هاته الوساطة التي يقوم بها هذا الشخص والتي فيها يستغل بعض ارباب الحافلات من اجل الفوز بنقل الاطفال الى المخيمات الصيفية يؤكد على ان هناك ضوئا اخضر بل تواطئا من بعض الموظفين بتلك الادارة حسب اصافة اتهامات تلك المصادر
هذا “الكورتي” الذي دأب على اتباع هاته الطرق اضر بحقوق استفادة آخرين من ارباب الحافلات وهو ما يضع تصرفات هؤلاء الموظفين في قفص الاتهام بعدما اعتبر المقصيون من الفوز بهاته العملية تهميشا لهم وإقصاءا لحافلاتهم من المشاركة في المنافسة المتعلقة بهذا الموضوع من طرف الادارة
خروقات ” الكورتي” التي تنضاف الى مباركة هؤلاء الموظفين تضع نقل اطفال المخبمات الصيفية في خانة التساؤلات التي لازال الكثير من المتتبعين يبحثون لها عن اجابات
افتضاح امر “الكورتي” ومايقوم به من اعمال تحريضية وزرع للبلبلة بالمحطة الطرقية لربما سبدفع بجمعية الأمل لأرباب ومهنيي النقل بطانطان التدخل على الخط لإيقاف مهزلته التي فاحت رائحتها .خلاصة القول الى متى سبظل هذا “الكورتي” طليقا بعيدا عن محاسبة السلطات التي من المفروض عليها اجراء بحث دقيق في الموضوع حتى يتم ايقافه عند حده مادام يعتبر نفسه فوق القانون بدون حسيب او رقيب