لازال غياب طبيبة الولادة بالمستشفى الحسن الثاني بطانطان يطرح اكثر من تساؤل في ظل عدم ايجاد اية حلول لسد هذا الفراغ الذي تعاني من نقصه الحوامل التي تتعرض فيه اجنتها لخطر الموت الذي كثيرا ماوقع بسبب هذا الخصاص في هذا القسم الذي استبشرت الساكنة بوجود حل له ما فتئ ان تبخر
ان الحل الذي تبخر الى جانب راديو ” السكانير” يتطلب من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة المساهمة وبشكل فعلي في انقاذ هذا القطاع من الهاوية لان الداخل الى هذا المستشفى مقفود والخارج منه مولود باعتبار مايقدم من خدمات فضيحة في جبين الادارة ووزارة الصحة وهو ما يفرض على الجميع تحمل مسؤولياته في الدفاع عن حقوق المواطنين والمساهمة بقسط من الموار من اجل الانخراط في سياسة التعاقد مع الاطباء على غرار بقية أقاليم المملكة .
ان المستشفى الذي فيه تم التطبيل لجناح قسم الولادة لم يكن إلا من اجل امتصاص غضب الشارع الذي تحرك وقتها ومارس الصغط السلمي الذي فيه اعطيت مجموعة الوعود لم يتحقق منها اي شيء معه رجعت حليمة الى عادتها القديمة
ان غياب طبيبة الولادة المتكرر بهذا المستشفى “المقبرة” شكل ضغطا كبيرا على المستشفى الإقليمي بكلميم ألذي اصبح يشتكي من هاته الوصعية في ظل تواصل ارسال تلك الحالات من مدينة طانطان اليه خلاصة القول الى متى ستظل اخواتنا تهان في حقوقهن في ظل صمت الجهات المعنية بل الى متى ستظل أخواتنا الحوامل تعيش تحت لحظات ضغط التفكير في الانجاب التي فيها تبقى حياتها بين الحياة والموت
تجدر الإشارة ان قسم الولادة بالمستشفى الجهوي بكلميم يعمل ليلا ونهارا فتحية عالية للطبيبات اللواتي يعملن بكل جهد في سبيل إسعاد الأمهات والعائلات ..