بعد العجز عن الابتكار وقلة الخبرة في العطاء وامام عجز مجلس جماعة القصابي تكوست الواقع في حب وغرام العيش على منجزات من سبقوه هاهو اليوم يطل علينا ومن نافذة أكاذيبه التي دأب على نسخها وتطويرها في كل مراحل هزائمه التي فشل في تحقيق اي منها
هذا الفشل الذي منه يريد اليوم الركوب على أفكار آخرين لعل وعسى يصل الاستعطاف إلى القلوب التي يئست واشمئزت من اسطوانة “كولو العام زين”
هاته الاسطوانة التي لازال سيناريوها لم يكتمل بفعل الخرجات التي يظهر فيها الرئيس الى جانب حاشيته من اجل الظهور بمظهر المهتم لانشغالات وانتظارات الساكنة بدون حياء ولااستحياء في استحمار واضح لساكنة مغلوب على امرها
ساكنة ومن اجل ممارسة التمثيل عليها واستغبائها هاهو يلجأ وفي غفلة من الزمن إلى إستغلال إنجازات المجلس السابق وبعض الجمعيات التي سبق لها ان دخلت في شراكات وإتفاقيات مع المصالح الخارجية مرصودة الاعتمادات لإنشاء عدد من المنشئات الفنية والقناطر والطرق التي تدخل في صلب برامج متنوعة دخل فيها المجلس السابق.
وعليه وبعد أن عجز هذا المجلس عن تدبير شؤون الساكنة على غرار الإنقطاعات المستمرة في الإنارة العمومية وغياب سيارة الإسعاف التي تعد حاجة أساسية قبل سيارة أو تجهيز مكتب أعضاء المجلس، ها هو المكتب المسير وبلهف كبير يجري لأخذ الصور ونسبها إلى أعماله دون أدنى حدود لاحترام ا لضمير الأخلاقي الذي يفترض فيه التحلي من أجل ممارسة سياسية ذات بعد أخلاقي
وحتى نضع البعيد في الصورة نطرح نموذح لهاته المشاريع التي يسارع المجلس للاستظلال بها – قنطرة واعرون- التي تدخل في اطار اتفاقية مبرمة خلال فترة المجلس السابق بشراكة مع الحمعية السلالية الوعرونية . قنطرة الشويخات التي تدخل في اطار البرنامج الاستعجالي ذات الأولوية مع العلم ان الاعتمادات تم رصدها والتأشير عليها في عقدة المجلس السابق في المقابل عجز المجلس الحالي عن وضع ايةابتكارات وتصورات لطرجمتها الى اتفاقيات وشراكات تخلد في سجل انجازاته الحقيقية الى جانب مرفئ سياراته وقبته المستنسخة من تصميم ” ضريح بوي عمر”