حتى المعاقين لم يسلمو من السياسة الانتقامية التي جاء بها ابهي الناجم الذي ومنذ جلوسه على كرسي تسيير الجهة ومشاكل المواطنين في تزايد
ان تصربح هذا المواطن الذي ينتمي لشريحة المعاقين ليدل على أن ماتعرضت له فئات كثيرة من التهميش وسلب للحقوق واغتصاب للبطائق شيء تجاوز كل القيم والدليل ما صرح به هذا المعاق الذي فجر ما بداخله من ظلم اكتوى به الى جانب العشرات الذين لم تشفع لهم اعاقتهم الجسدية تقديم الاحترام لهم من طرفه وتقديم الدعم لهم والابتعاد عن بطائق الإنعاش التي تم انتزاعها من غالبيتهم ظلما وعدوانا ومن اجل تقريب الصورة لنستمع للتصريح التالي: