لازالت معاناة المتقاعدين بكلميم في خط تصاعدي بسبب سن سياسة صم الادان والهروب الى الامام التي يمارسها المسؤولون
معاناة تنصاف اليها اليوم الوقفة الاحتجاجية التي نظمها هؤلاء الثلاثاء 18 يونيو 2019 امام مقر مؤسسة الاعمال الاجتماعية والتي من خلالها عبرو عن مدى انزعاجهم واستنكارهم من تصرفات مؤسسة الحسن التاني للأعمال الاجتماعية بالمدينة في شخص المسؤول ” كولونيل”
هاته المؤسسة التي من داخلها يتم انتخاب مجلس جمعية المتقاعدين الا أن ما حدث فيها اليوم وما قامت به حسب كلامهم من خروقات وتجاوزات لا تليق بسمعتها وفي خرق سافر للقانون الدي يبدوا انه تم تجاوزه واقباره بعدما تم منعهم وحرمانهم من الادلاء باصواتهم في تلك العملية التي فيها تفاجئو بغلق اﻷبواب في وجوههم بدون وجه حق وهو ما اعتبروه تجني على حق من حقوقهم التي يضمنها لهم القانون والتي تعد من مكسبا من المكاسب التي تم اغتصابها والقفز عليها
كل دلك حدث في ظل غياب اية تغطية لأية وسيلة من وسائل اﻹعلام الشيء الدي يؤكد حسب ما ما قالوه على أن اﻹنتخابات مرت خارج اطار القانون الدي كان من المفروض على الدين اشرفو على العملية ان يطبقوه بدل تجاهله معه عبر هؤلاء على انها غير نزيهة وغير شفافة مع العلم أن مؤسسة الحسن التاني مؤسسة عسكرية وتتمتع بقوانين تنظم هاته العملية الانتخابية التي تم ضرب كل ما يتعلق بها بعرض الحائط
وفي ظل هاته الاجراءات الغير مسؤولة من طرف المسؤول ” كولونيل” فان السؤال الدي يطرح نفسه ماهي الاسباب والدوافع التي جعلت هاته الجهة تمنع هاته الشريحة من المتقاعدين من حق التصويت
تجدر الاشارة ان اﻹنتخابات التي مرت بمدن قريبة من كلميم مرت في ظروف عادية تم فيها احترام القانون المنظم لانتخاب مجلس جمعية المتقاعدين بكلميم