في النسخة الخامسة عشرة لموسم ” امكار” تعيش مدينة طانطان على واقع جديد يتعلق بتنظيم مهنة الصحافة التي فيها جاء المشرع بقانون جديد ينظمها بعدما تكالبت على هاته المهنة مجموعة من ” لمرايقي ولحاسة الكابة ” ليقطع الطريق على هاته الفئة التي تناسلت بشكل كبير بجهة كلميم وادنون
وفي هدا الصدد فقد قامت اللجنة المكلفة برجال الاعلام بتطبيق القانون بحدافره عن طريق اعتماد الملائمة كشرط أساسي للمشاركة في تغطية فقرات هدا المهرجان الدي يستضيف دولة موريتانيا الشقيقة كضيفة شرف
وعليه فقد ثمن كل المتتبعين هاته الخطوة الحميدة التي سنتها مؤسسة الموسم لان أخلاقيات مهنة الصحافة لا تختلف عن قيم وشهامة الانسان البدوي في زمن الترحال وبالتالي فان المشرفون عليه ومن خلال هاته الخطوة فانهم يكرسون ثقافة راقية لتسويق التراث اللامادي بمهنية واحتراف
باعتباري صحفي مهني وقيدوم بالاقاليم الجنوبية لمدة 20 سنة فاني اثمن هاته الخطوة واحس اليوم من خلال هدا المهرجان الدولي ان قطار رد الاعتبار قد انطلق نحو انصاف المهنة وهي دعوة صريحة بعدم الادلاء باية تصريحات صحفية لاشخاص متطفيلين على الميدان
اجدال المحجوب قيدوم الصحفيين بالاقاليم الجنوبية عن طريق ادارتي لجريدة وادنون الورقية والجنوب بريس الالكترونية