رغم ما قطعته الدولة من اشواط مهمة في ارساء الديمقراطية و دعائم القانون ورغم الخطابات المتتالية لقائد البلاد في هذا الشأن من اجل راحة المواطن باعنباره عنصرا اساسيا في المجتع لتحقيق هذا النمو الاقتصادي والاجتماعي …لازالت اذان بعض المسؤولين في بعض القطات غير صاغية ولم تستوعب الدروس و لا يزيدها ذلك الا الاستمرار في ابتزاز المواطن والمضي قدما في اقتصاد الريع في اقاليمنا الجنوبية ….ولا يجد المواطن الا ادوات التواصل بشتى اشكالها والمجتمع المدني لايصال تظلمه الى مصدر القرار الذي تظل الابواب موصدة دونهم ..
ويظل المبتزون حجرة عثر بين المواطن و اصحاب القرار فالمواطن علوات “ب ” احد ابناء الجنوب ومسؤول عن اسرة كبيرة مركبة وبعمله الجاد في الافران والمخابز اكتسب خبرة واشترى بون الدعم .في المواد الاساسية ..من اجل تطوير انتاجه إذا بهم يسحبون الدقيق بشكل كلي دون مبرر مع العلم انه حاول جادا ان يتصل بالمسؤولين لكن دون جدوى بسبب مسؤولي مكتب التسويق والتصدير الذين اصبحوا يتحكمون في كل شئ مع توسيع البعض منهم طريق الدخول الى شبكات النهب كحلقة من حلقات لوبيات الفساد في الاقليم للحد من افاق وطموحات المواطنين التنموية وعلوات احد هؤلاء الضحايا الجادين في عملهم والمكافحين من اجل لقمة عيش كريمة بشهادة الجميع
خلاصة القول ان تظلمه قد وصل الى الادان الصاغية لاسترجاع حقه الدي يكفله له القانون ولن يتراجع دون الحصول عليه مهما كلفه الثمن .