انا المدعو ف.احمد أعمل سائق حافلة للنقل المدرسي بمؤسسة “الحورية الذهبية للتعليم الخصوصي” ،الكائنة بشارع ابوبكر الصديق قرب “المينورسو” منذ 25/04/2012 ، و بعد سنوات من الكد و العمل انتُخبت مندوب أجراء و منذ ذلك الحين بدأت اعاني من مضايقات صاحبة المؤسسة السيدة “م. الزاز” و زوجها مدير المؤسسة السيد “بلمقدم عبد الصمد” و تغيير في تعاملهم معي و استعمال نبرات مختلفة عن المعتاد و حادة اثناء الحديث ، استمرت هذه المضايقات ووصلت الى الصراخ المستمر في وجهي و تحقيري بصفة علنية و التهديد المتكرر بطردي من العمل غير أنني لم ألق بالا ولا أهمية لهاته الامور ، تفاديا لطردي من العمل .

في يوم الاثنين 15/04/2019 بعد عودتنا من العطلة المدرسية التي كانت من تاريخ 31/03/2019 إلى 14/04/2019 ، استدعاني صاحب الشغل إلى مكتبهو سألني لماذا لم أحضر يوم السبت 06/04/2019 لنقل أشخاص مدنيين لا تمتهم أية صلة بالمؤسسة و لماذا لم أغسل حافلة النقل المدرسي ،فأجبته أنني كنت مشغولا ذلك اليوم و لم أعلم بالأمر خصوصا و أنه في تلك الفترة كانت عطلة مدرسية ، و عن غسل الحافلة فقد قمت بتنظيفها من الداخل و مسحها لكن غسلها صعب و يتطلب أدوات خاصة( سلم للصعود،خرطوم ماء ، لافاج …) خصوصا و أن الحافلة عالية و كبيرة جدا ، فأعلمني أن هناك جلسة استماع يوم الاربعاء 17/04/2019 ، و في جلسة الاستماع قام بتحرير المحضر و أدرج فيه تصريحاته بعدم قيامي بعملي مهملا و معرضا عن تصريحاتي أنا الآخر، فرفضت الإمضاء فرد علي بأنه سيتم المسطؤة عند مفتش الشغل .

و في يوم الأربعاء الموالي 24/04/2019 نقلت بواسطة الحافلة جميع أفواج التلاميذ و بقي لي فوج واحد و إذا بي أتفاجأ بمدير المؤسسة يطلب مني النزول من الحافلة و تسليم مفاتيحها إلى سائق آخر، فسلمتها له، و طلب مني المغادرة ، و بعد ذلك توصلت بمقرر الفصل مفاده أني فصلت من عملي ابتداءا من 24/04/2019 .و بعدها توجهت إلى مفتش الشغل لرفع شكايتي بتاريخ 30/04/2019 و الطعن في هذا الطرد التعسفي خصوصا و أنه لم يحترم المسطرة القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل بخصوص مندوبي الأجراء، و لم يتم استدعائي لأي جلسة صلح للدفاع عن نفسي ، فتسلما اسدعاءا من طرق مفتشة الشغل التي طلبت مني تسليمه إلى المؤسسة التي أعمل بها عن طريق مفوض قضائي ليتسلمها صاحب الشغل يوم 02/05/2019 .

و في يوم 08/05/2019 ، عقد اجتماع محاولة الصلح على الساعة 11س صباحا أفضى بتحرير محضر مفاده عودتي إلى عملي ، و قبول مطالبي ( منحة الاقدمية ، الحد الادنى للأجور ، الضمان الاجتماعي ، مكان الاستراحة ، طبيب الشغل و العطلة السنوية) من قبل المؤسسة . و في اليوم الموالي 09/05/2019 حوالي الساعى 8س صباحا ذهبت لأستئناف عملي و توجهت إلى حارس الباب لتسلم مفاتيح الحافلة ، فطلب مني ان انتظر مدير المؤسسة ، غادرت جميع الحافلات و انتظرت كما طلب مني ، بعدها أتى إلي المدير و أخبرني أنني اصبحت سائقا احتياطيا فقط و طلب مني البقاء دون حركة و أن لا اتحدث إلى اي شخص و أن لا استعمل الهاتف الشخصي ، حيث كانت نبرته حادة و تعامله عنيفا . و كما اقتضت العادة سيدي ، نحن سائقي الحافلات نجلس بالخارج داخل حافلاتنا او نترجل منها في بعض الأحيان لنجلس أمام المؤسسة بالخارج ، و لكن السيد المدير طلب مني الجلوس في مكان عار و منعزل داخل المؤسسة غير مجهز لا يتوفر على مقعد او أي شيء للجلوس عليه و عرضة لتيارات الهواء و الشمس و البرد و لكني خرجت إلى أمام المؤسسة قرب حارس الباب و جلست في مكان مضلل و استعملت هاتفي للاتصال الشخصي و إذا بي أتفاجأ بالمدير يسب ممسكا هاتفي بقوة قائلا ( حيد التيليفون أولد ….) فاسترجعت منه الهاتف ، فأمسك بوجهي بيده و ضربه بالحائط ، فشعرت بدوار و سقطت على الأرض و استمر في ركلي بقدمه على صدري و أنا طريح أرضا حتى هرع إلي بعض الموظفين بالمؤسسة ليوقفوه عن ضربي . أخبركم سيدي أن حالتي الجسدية و النفسية جد محطمة ، و طلبت المساعدة هاتفيا من أقربائي و طلبت منهم الإسراع لأنني خائف و ملقا على الأرض لا استطيع التنفس و مرعوب من أن يعود المدير إلي ثانية ليكمل ما بدأه ، فجاءوا و اتصلوا بالشرطة و الاسعاف و بعدها تم نقلي من أمام المؤسسة إلى مستشفى مولاي الحسن بن المهدي قسم المستعجلات بواسطة الاسعاف لتلقي العلاجات و قمت بالفحوصات اللازمة لتفقد حالتي و بعدها حرر لي الطبيب وصفة الادوية و شهادة طبيبة و ارسلني الى طبيب مختص للعضام للقيام باتمام الفحوصات .