لكن لماذا لا يتم تسمية الأمور بمسمياتها و توضيح الصورة للرأي العام؟ علما ان السلطات المحلية و بتنسيق مع المنتخبين نسقوا فيما بينهم من أجل إسقاط و تنزيل التحفيظ العقاري على الساكنة مع ضمان مصالح العائلات المسيسة مند إعلان بداية عملية التحفيظ بمدينة طانطان!

بالأمس القريب كان عدد الملفات العالقة 36 ملف و اليوم 13 ملف… فماهي التنازلات المقدمة للمنتخبين لضمان إنزال مسلسل التحفيط الذي سيفرض على الساكنة.. التي تعيش في دار غفلون؟

و بالرجوع إلى التعاطي الإعلامي و الفيسبوكي مع فضح فساد العقار، يجد القارئ ضبابية في فهم و استيعاب آليات تذبير الملف و من هم المسؤولون عن سرقة آلاف الهكتارات من الأراضي، لتطرح عدة أسئلة مشروعة تتمثل في من المسؤول الرئيسي عن نهب و سرقة الأراضي بالطنطان بل و لماذا لا يتم اعتماد لجنة مختلطة تضم جميع الفاعلين للبحث في الآليات المعتمدة في تسليم الأراضي للمنتخبين!
ش. التغيير