دكرت مصادر للجريدة من ان احتقار العاصمة العلمية للصحراء متواصل من طرف مسؤولي قطاع الصحة بالاقليم من خلال التعتيم و التغطية على الغيابات الغير مشروعة في صفوف بعض الاطباء المختصين الدين يحملون على عاتقهم مسؤولية علاج امراض خطيرة و مزمنة كامراض القلب و الشرايين و مرض السكري .
المصادر اصافت انه الان طبيب القلب و الشرايين و كدا طبيبة السكري يقبعان بمدن الشمال متهمة اياهم دات المصادر كونهما يدهبان الى هناك للاشتغال بالمصحات الخاصة في الوقت الدي يعاني فيه المواطن الصحراوي من ويلات الامراض و تردي الحالة الصحية كل دلك بالتواطئ مع البعض في ادارة المستشفى التي نهجت اسلوب ‘سير حتى تجي’ في تحديد مواعيد المعايانات الطبية حيث يتم اخد رقم المريض و انتظار الطبيب الاخصائي حتى يتصدق على الاقليم باسبوع من وقته الثمين متى اراد و متى شاء كانه لا تحكمه قوانين الوظيفة العمومية و العقوبات الزجرية و كان السمارة خالية من الحالات المستعجلة لامراض القلب و السكري في كل يوم و ليلة …
انه بكل بساطة الظحك على الدقون في زمن غريب بات فيه المسؤول مسؤولا حسب اتهامامت فقط عن توفير الراحة و الاستجمام للاشباح في مدينة الاحتقار .