على الساعة السادسة والنصف صباحا كانت الانطلاقة، رفاق تسلقو السلاليم المتآكلة مغامرين بحياتهم صوب أعلى خزان يتجاوز 20 مترا.
وبعد صعود أعضاء المجموعة تم مدهم ببعض المؤونات الغدائية من طرف أعضاء المجموعة المتواجدين في الأسفل قبل أن يغادرو.
وفي حدود 8h30 صباحا قوات القمع تطلق العنان لتطويق المكان بحضور رجال السلطة، قبل ان يحضر رجال الوقاية المدنية للمكان ويغادرون بعد ذلك بربع ساعة وتوقيف سيارة الإسعاف وأخرى للإطفاء بالقرب من وادي بن خليل واقتصارها على التجوال بالأزقة القريبة من مكان المعتصم.
بعدها أعطيت الأوامر في نفس الساعة بمنع أي تضامن أو التقرب من مكان المعتصم في خطوة لتكسير قوة التلاحم بين الجماهير والمجموعة.
بعدها استفزازات بالجملة من بعض رجالات القمع ومضايقات يتعرض لها المتضامنون لمحاولة كسر جسر التواصل والتضامن مع المعتصمين ومنع اي إعانة للمعطلين سواء كانت أغطية او مواد مستهلكة للأكل.
وفي حدود الساعة السابعة والنصف مساء حصار قمعي تزامنا مع وقفة دعت لها الجماهير الشعبية بحضور طلبة وإطار الطليعة للمعطلين الصحراويين التي نتقاسم معها نفس المعاناة ومختلف الجماهير، والتي لم تسلم من المنع قبل ان يتم نقلها أمام المسبح والتي هي كذلك لم تسلم من التطويق والتدخل.
والى حدود كتابة هذه الاسطر أعضاء المجموعة يعانون من قوة البرد وعدم وجود اغطية لمقاومة شدة البرد والضباب نظرا لعلو المكان ووجود مياه تحت المعتصمين.