تعرضت واحة أداي لحريق مهول مؤخرا  أتى على مجموعة من مساحات شجرة النخيل إضافة إلى حقول شجرة الزيتون

الحريق الدي يعتبر اجراما في حق هاته الواحة بعدما التهمت السنة اللهب تلك الأشجار بفعل اتساع رقعة انتشار النيران خصوصا وأن المنطقة كانت وقتها تعيش على هبوب رياح قوية مما جعل التدخلات الأولية من طرف الساكنة ضعيفة بفعل الوسائل البدائية التي تم استعمالها  لمحاولة إخماد السنة النيران الملتهبة

عناصر الوقاية المدنية التي حضرت متؤخرة بفعل بعد المسافة إلى عين المكان فتح المجال للحريق لكي ينتشر وبسرعة البرق الشيء الدي صعب من السيطرة على الحريق مما خلف خسائر مادية كبيرة على الواحة مع العلم أن ذات الواحة سبق لها وان تعرضت السنة الماضية لحريق مماثل سبب لها خسائر لم تتكشف ملابساته ودواعيه أو الفرد أو الأفراد الدين ارتكبوا الجريمة وعليه وأمام هدا التكرار لهدا الفعل فإن السؤال الدي يطرح نفسه هل فعلا الجهات المسؤولة عن البحث غير قادرة للوصول إلى خيط القضية ؟؟؟؟ بل أين تغيب اعين السلطة عن هدا المكان الدي يعد رافدة من روافد الحياة ؟؟؟ بل ألا تستحق هاته الواحة بأن يكون بمركز الجماعة مقرا لعناصر الوقاية المدنية من أجل التدخل في الوقت المناسب ؟؟؟

ومن اجل تقريب الصورة أكثر اليكم الشريط التالي الدي تطرقنا فيه إلى ما يعانيه الفلاح الحربيلي من دخل ما تعرضت له هاته الواحة لنشاهد: