بعدما تم نقل عبد الله داود المصاب في احدات اطلاق الرصاص بحي الكويرة الى الرباط في حالة غيبوبة تامة ، من اجل انقاذ حياته  لم ينجح  الامر فبعد  مرور حوالي 24 ساعة على نقله إلى  هناك  لاستكمال العلاج من إصابات جد بليغة تلقاها في أنحاء متفرقة من جسده.وافته المنية هناك  فيها استسلمت روح الفقيد الى تلبية نداء خالقها .. كل نفس ذائقة الموت –
المتوفي البالغ من العمر 55 سنة تم نقله اولا إلى مستسفى كلميم  ثم  إلى المستشفى العسكري بالمدينة، وليتم لاحقا نقله يوم الجمعة، على متن طائرة خاصة إلى المستشفى العسكري بالرباط، .

واقعة اذن وقعت وذهبت بروح بريئة من طرف من يقولون انه مريض نفسيا وهو ما لم تتقبله عائلة المرحوم وابناء عمومته وساكنة وادنون واصدقائه واقربائه الذين طالبوا من الجهات المسؤولة في القضاء

وعلى ر أسهم وزير العدل تطبيق القانون في حق الجاني باعتبار ما أقدم عليه جريمة يجب أن تتخذ العدالة مجراها في الجرم المرتكب من طرفه تجاوزا لكل تبعات مستقبلية متسائلا البعض عن دور السلطات في حماية حياة المواطنين محملينها مسؤولية التقصير الدي به سيفتح الباب على مصراعيه للدخول في دوامة ستأتي على الأخضر واليابس

التصريحات وجهت رسائل شديدة للدولة محملة إياها كامل المسؤولية في اتخاد إجراءات الردع في حق الجاني طبقا لما ينص عليه القانون وعليه فهل سيتفهم المسؤولون هاته الرسائل التي تحمل بين طياتها الأستنكار الشديد والتنديد بنازلة الفاجعة التي المت بهم بعد انتشار خبر الوفاة  الدي به  ترتفع حصيلة القتلى في حادث اطلاق الرصاص بحي الكويرة  الى شخصين نسأل الله عزوجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ، ويتقبلهم شهداء عنده  ويسكنهم فسيح جناته ويرزق أهلهم الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون ومن أجل تقريب الصورة أكثر اليكم ما سجلته كاميرا الموقع لنستمع :