شكلت تصريحات هاته الام حدثا كبيرا بل اهتماما واسعا من طرف المتتبعين باعتبار ماجاء على لسانها ينطلق من الحقيقة التي بها اليوم يتم اللالتفاف حول قانون الشغل
وعليه وامام المنحى الخطير الدي يسير فيه ملف التعاقد الدي بدأت شرارته تتسع يوما بعد يوم بالرغم من تهديد الوزارة المعنية لهؤلاء المتعاقدون من الاساتدة الدين يشتغلون اليوم تحت قانون ألعبودية وبدون كرامة
ولأن هاته الام التي قالت كلاما في الصميم وبحرقة وطنية عالية فان السؤال الدي يطرح نفسه لمادا هدا التوجه من الدولة نحو التعاقد الدي فيه تهضم الحقوق وتضيع الواجبات ؟؟؟ ومن اجل تقريب الصورة القاتمة لهدا الموضوع لنستمع الى ما صرخت به هاته الام