نجا الاطار الباعمراني موسى بورين وزوجته بأعجوبة من الحادث الارهابي الشنيع الذي وقع في مسجد في مدينة كرايست شيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة، والذي أسفر 49 قتيلا وما لايقل عن 48 جريحاً، وفق آخر حصيلة.

وفي اتصال لنون مع عائلة المهندس موسى بورين صرحت العائلة أن المهندس يعيش حالة من الصدمة بعد معاينته اطلاق النار هو وزوجته المنحدرة من ادموسكنى والتي تقطن عائلتها بمستي.وتحكي زوجته انها بعد ان نزلت من السيارة قرب باب المسجد المخصص للنساء ذهب زوجها ليركن السيارة فاذا بشخص مسلح يلبس خوذة يمر من امامها اعتقدت في الاول انه احد رجال الامن الى ان بدأ في اطلاق النار على المصلين وسقوط الضحايا مدرجين في الدماء.

وقد وصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، إطلاق النار بأنه هجوم مخطط له جيدًا، وقالت “كان هذا أحد “أحلك الأيام في بلادنا”.

وأضافت في مؤتمر صحفي: “من الواضح لدينا الان أنه يمكن وصف ذلك بأنه هجوم إرهابي”.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي “سكوت موريسون” منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من”اليمين المتطرف”.

وقد طلبت الشرطة النيوزلندية من الناس عدم نشر المقاطع التي يظهر فيها المهاجم وهو يطلق النار على مصلين من مسافة قريبة.

وحذر متحدّث باسم وزارة الداخلية النيوزيلندية أن من المرجح أن يعتبر الفيديو مستهجناً بالنسبة لقانون البلاد ومشاركته غير قانونية.

وقال “محتوى الفيديو مزعج وقد يكون له آثار غير مرغوب فيها على الناس”، متابعاً “إنها مأساة حقيقية مع ضحايا حقيقيين وعلينا أن نشجع الناس على عدم مشاهدة أو مشاركة هذا الفيديو”.

وسنعود للموضوع بعد ان نتمكن من الاتصال بالمهندس موسى بورين