لازالت جوهرة الصحراء للتيكواندو بكلميم ماضية في تسلق سلم التألق بالرغم من كل الاكراهات التي تعترض سبيل هاته الطريق التي تتجاوزها اليوم بامكانياتها الداتية المتواضعة بالرغم من أنها تتقدم للمجالس المنتخبة كبقية الجمعيات طبقا للقانون إلا أنها تتلقى دائما الجواب بالرفض مع العلم أن أخريات تتحصل على الدعم بالرغم من أنهم ليس لهم رصيد به يستحقون دلك

ولأن الجمعية التي كان يرأسها السيد ملغاغ إبراهيم أحد أعمدة هاته الرياضة الدي يرجع له الفضل في انتشار هاته الأخيرة التي فيها ضحى بكل شيء يدفع بالتيكواندو إلى الأمام فقد كان من الطبيعي أن تخرج من هاته الأسرة شبلات وأشبال لاستكمال ما تحقق وهو ما حدث فعلا بعدما سلم الأب لابنته البطلة ملغاغ مونية مشعل رئاسة الجمعية من أجل استثمار تجربتها خصوصا وأنها بطل المغرب لخمس مرات وهي حاليا حكمة وطنية

ومن أجل كل دلك ألا تستحق هاته الجمعية الدعم من طرف المجالس المنتخبة والجهات الوصية لتطوير قدراتها والدفع بمسلسل مسارها حتى تكون مدرسة كبيرة تتخرج منها الأجيال ومن أجل تقريب الصورة أكثر اليكم هدا التعريف المتعلق بهاته الجمعية التي نرفع لها الراية البيضاء عرفنا لها بما فازت به من ميداليات تعتبر في النهاية مفخرة لنا جميعا :