وجهت المعارضة بجماعة القصابي طلبا إلى رئيس الجماعة تطالبه فيه  الحصول على نسخ من دراسات منجزة من طرفها
الطلب الدي تقدمت به المعارضة جاء مؤسسا على  القانون 13- 31 المتعلق بالحصول على المعلومة وكدا على صفتهم كأعضاء بدات المجلس ملتمسين من خلال دلك الطلب تمكينهم من كافة الدراسات المنجزة حول تبليط مركز القصابي المنجز من قبل الجماعة أو المنجزة من قبل غيرها من المؤسسات والمتوفرة الجماعة على نسخ منها

وعليه فإن الدي نستنتجه من هدا الطلب الدي تكرر طرحه من جديد بعدما تم التقدم به في احدى دورات دات المجلس والدي  لم تعطى فيه اية توضيحات انداك من طرف الرئاسة الشيء الدي اضطرت معه المعارضة اليوم ومن جديد اثارته لما له من أهمية خصوصا وأن الأمر يتعلق بدراسة  كبيرة تتعلق بعملية التبليط

من جهة اخرى فان إحدى المصادر أشارت إلى أن تتبع الأشغال المنجزة بالجماعة لم تكن محط تتبع اية لجنة من أية جهة مع العلم أن هناك من يطعن فيها لعلة انعدام الجودة

وأمام ما تطالب به اليوم المعارضة من أجل تمكينها بالدي تقدمت به إلى رئيس المجلس الجماعي فقد وصل إلى علمنا أن السيد المستشار يرجى الله البشير قد قام بزيارتبن متتاليتين لمكتب رئيس المجلس الاقليمي لدات الغرض إلا أن من كان هناك من  الموظفين يقولون له أنه غائب وهو ما اعتبره دات المستشار  تواطؤا من طرفه  بل استهتارا بالمسؤولية التي يتحملها هدا الأخير الدي كان يريد منه تنويره بالدي يتعلق بهدا المشكل

وعليه وأمام ما تتعرض له المعارضة من تضييق على نشاطها المتعلق بالحصول على المعلومات المتعلقة بهاته الدراسة المتعلقة بالتبليط فإن السؤال الدي يطرح نفسه هل جماعة القصابي مقبلة على تفجر الاحتجاجات في ظل ما تحاسر به المعارضة التي تطالب بكشف الحقيقة ؟؟؟