هل انتقلت عدوى تصوير الفيديوهات الجنسية إلى مدينة طانطان بعد تسرب شائعات تفيد بأن بقالا صاحب محل بيع المواد الفدائية يحتفظ بمجموعة من الفيديوهات استطاع تصويرها خلسة من اللواتي استطاع استدراجهن إلى داخل هدا المحل الدي كان فيه يمارس الجنس على ضحاياه والطامة الكبرى حسب دات الشائعات أن غالبيتهن متزوجات مما يعني أنه وفي حالة تسريب لأية مقاطع من تلك الفيديوهات ستنزل الصاعقة على أكثر من زوج كان يثق في زوجته وهو ما سيشكل خطرا على خراب البيوت وضياع الأسرة وعليه وإدا كان الأمر صحيحا فأين غابت الأعين عن هدا المحل الدي كان صاحبه يفتحه من أجل ممارسة الدعارة وليس البيع والشراء في التجارة