لازال المواطنون الجزائريون يعيشون تحت رحمة سياسة الديكتاتور الحي الميت بوتفليقة واتباعه الدين عاشو في ارض الجزائر فسادا وعبثا بعدما استطاع الجنرالات المستفيدين من لعبة امتصاص خيرات هذا البلد التحكم في كل صغيرة وكبيرة بواسطة القوة وسياسة الترهيب والتخويف والزج بكل المناضلين والمواطنين نحو السجون دون رحمة ولا شفقة دون اعتبار لحقوق الانسان .. وبالرغم من هاته القبضة الحديدية التي تمارس باسم تطبيق القانون فان المواطنين وفي هاته المحطة الاحتجاجية التعبيرية قد اوصلو رسالة للعالم من انه ومن المفروض فيه تحمل مسؤوليته في ما يقع بهاته الرقعة الجغرافية التي تئن تحت رحمة القهر والظلم بفعل التجاوزات والخروقات الاجرامية التي يقوم بهخا جنرالات الدولة في حق شعب اعزل لازال يبحث عن نفسه في خارطة هذا العالم لنستمع ولنشاهد هاته الفيديوهات الفاضحة والمنددة بالواقع المزري الذي تتخبط فيه الجزائر :