لازالت ساكنة  دوار لكزازمة التابع لجماعة لقصابي تكاوست اقليم كلميم ماضية في تنفيد شكلها النضالي السلمي والدي دخلته مند أيام للتعبير عن مدى استنكارها وتنديدها بالوضعية المزرية التي يتخبط في مشاكلها الدوار وما أصبح يعانيه من إقصاء وتهميش لابسط شروط الحياة .                                                           هاته الحياة التي أصبحت جحيما بالنسبة لهاته الساكنة التي تكابد الظروف الصعبة للمعيشة بعدما تم نسيانها من طرف من كأن أولى بهم تلبية تلك المطالب قبل احتجاج المواطن باعتبار ما يطالب  بتحقيقه شيء مشروع يتطلب من الرئيس ومكتبه المسير الأنكباب عليه في ما مضى      وأمام هاته المطالب العادلة والمشروعة فإلى متى سيظل الرئيس وممثل الدائرة الانتخابية يقفان كالمتفرج دون أن تكون لهما الجرأة في الاعتراف بالتقصير في المسؤولية إتجاه هدا الدوار المنسي من كل سياسات المكتب المسير للجماعة … أسئلة من المفروض أن ترى الإجابة من طرف المعنيين عاجلا أم آجلا مادام المحتجون مؤمنين بعدالة مطالبهم