انضمت ساكنة دوار لكرامز الى لائحة المتضررين من السياسة العوجاء لرئيس المجلس ومكتبه المسير بعدما اتخذ الانتقام مطية له لاسكات الاصوات من داخل المجلس الذي فيه ابانت المعارضة عن مدى جدية طرحها لما تتطلبه الساكنة التي تكتوي اليوم اما بنار سياسة ممارسة التركيع للمستشارين من اجل التنازل عن الترافع عن قضايا المواطنين – يرجى الله البشيرنموذجا – والذي بالمناسبة لازال يؤدي ضريبة هذا النضال آخرها حرمان دائرة ساكنة  ” اميرمان” من الطريق المعبدة واما بممارسة سياسة التهميش والاقصاء التي يعيش تحت رحمتها دوار ” لكزازمة” المنتفض في وجه الحكرة بعدما طال البلدة النسيان بالرغم من تواجد ممثله داخل تشكلة المكتب المسير للجماعة

هذا المكتب الذي لازال متماديا في طريق الابتعاد عن انتظارات المواطنين المفتقدين لابسط ظروف متطلبات الحياة – الماء- المدرسة….. الخ – نتيجة الغياب التام لرئيس الجماعة ومكتبه المسير النائم في دار غفلون تاركا ضريبة هذا التقاعس تدفع من طرف المواطنون المتضررون من سياسة هذا الاقصاء الذي جعل اليوم شباب دوار” لكزازمة يخرج  ” وهو يردد شعار لنستمع

 

وضعية مزرية دفعت شباب هذا الدوار مضطرين للخروج والاعتصام بالشارع بعدما بلغ السيل الزبى وبعدما تبددت كل امال العيش هناك نتيجة للظروف الصعبة التي يعيش تحت رحمتها هذا الدوار الخارج عن اطار اهتمامات الرئيس ومن يدور في فلكه والطامة الكبرى ان حتى مشروع 3000 نخلة التي كان يعول عليها  الشباب لانقاذ انفسهم  من براثن الفقر تبخرت بفعل عدم تقديم المساعدة ونفاذ الفرشة المائية الشيء الذي معه ضاعت احلامهم ولم يبقى لهم سوى قول ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” في من كان السبب في تعثر ما كانو يطمحون لتحقيقه للنهوض بهذا الدوار الذي تصرخ الاصوات من داخله لعل وعسى تنزل الرحمة في قلوب المسؤولين عن تدبيرالشان المحلي ومن اجل تقريب صورة ما يعيشه هذا الشباب لنستمع لما يلي وعليه فهل فهم الرئيس الرسالة وادى الأمانة قبل أن تصل الشرارة إلى بقية دواوين الجماعة :