لأزيد من ثلاثة أسابيع ومريض نفسي مقطوع الرجلين مرمي في قاعة المستعجلات بدون اي عيناية طبية.فمكان هذا الاخير هو قسم الامراض النفسية والعصبية.حيث أصبحت هذه القاعة عبارة عن مرتع للأزبال والأوساخ ولولا بعض المحسنين الذين تطوعوا لتقديم التغذية وتنظيفه لأصبح المستشفى عبارة عن مرحاض كبير.
هذه الحالة الانسانية والتي تتطلب تدخل عاجل فهو عاجز عن الحركة ومريض نفسي وليس له اي سند إجتماعي.كما تمثل هذه الحالة المزرية التي وصل لها الوضع الصحي بهذه المستشفى الجهوي. كما يظهر أن وزارة الصحة تتعمد اهمال المرضى ليتوجهوا للقطاع الخاص وتنجح سياسة خصخصة هذا القطاع.كما تظهر غياب الادارة وغياب الأعراف وأخلاق مهنة الطب ليصبح مرتع للرشوة والمحسوبية والزبونية.
عن جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال. السبت 2 فبراير 2019