أمام عجز بلدية طانطان على تلبية مطالب الساكنة وما تتطلع إليه وما كان يشكله مطرح النفايات القريب من منازل المواطنين بالمدينة من ضرر على صحتهم نتيجة  تعرض تلك النفايات لعملية الاحتراق كطريقة  من اجل التخلص منها  الشيء الدي  يؤدي الى تلوث هواء البيءة الدي تستنسقه الساكنة المنبعثة روائحه من هدا المطرح  وهو ما كان موضع أكثر من شكاية منددة بوجود هدا المطرح بالقرب من قاطني المدينة في ظل الغياب التام لأية حلول من طرف رئيس البلدية الدي يبدوا انه غارق في خدمة مصالحه الشخصية بعدما وصل إلى كرسي التسيير                                                                  وأمام تلك الوضعية المزرية التي داق منها المواطنون درعا فقد كان من الطبيعي أن يتدخل رئيس المجلس الاقليمي السيد بولون السالك على الخط من أجل رفع هدا الضرر من خلال الدفع بعمال النظافة التابعين للمجلس الاقليمي إلى جانب عمال الانعاش الوطني ودلك من أجل تنقية الجوانب المحيطة بالمطرح الدي تمت ا زالته بصفة نهائية في انتظار تحديد موقع آخر لتجميع تلك النفايات بل إن مبادرة انخراط المجلس الاقليمي لم تقتصر فقط خلال هاته الأيام على العمل في هاته النقطة بل إن عمال هدا المجلس الاقليمي يقومون اليوم بجمع النفايات وإصلاح رونق محيط القصر الملكي  في غياب تام لأي يد عاملة تابعة للمجلس البلدي الدي لازال رئيسه بعيدا كل البعد عن الأنتظارات وما يهم راحة المواطنين  الدين اوصلوه إلى كرسي الرئاسة وعليه وأمام خطوة هدا الانخراط التي أقدم عليها رئيس المجلس الاقليمي السيد بولون السالك إلى جانب بقية اعضاءه  في ظل الغياب التام لدور المجلس المسؤول عن هاته الاعمال فإن السؤال الدي يطرح نفسه أين استراتبجية المجلس البلدي الدي فيه أصبحت اليد العاملة للمجلس الاقليمي تلعب دور الفاعل الرءيسي بالمدينة  ؟؟؟؟