لازال كل شيء متوقف بالجهة ومعه توقف كل شيء ولا شيء يوجد غير لاشيء وفضيحة لاشيء عبرت عنها خريطة ترتيب نسبة البطالة التي حققنا فيها المرتبة الأولى وطنيا وعليه وأمام هدا المعطى الدي يؤكد أن الجهة غارقة في أوحال  المشاكل بسبب الحسابات والتامر الدي نتيجته توضح بالملموس انه لاشيء يسير في الطريق الصحيح وعليه فهلا اجابنا المسؤولون عن كارثة هاته النتيجة التي يدفع ثمنها شبابنا الدي فضل ركوب قوارب الموت على البقاء في جهة تكالبت عليها ايادي مزقتها ونهبت ثروتها واقتنصت الفرص للاجهاز على مقدراتها دون شفقة أو رحمة .. رحمك الله ياجهتنا