لازالت تنسيقية الوعد للمعطلين الصحراويين بالداخلة وادي الدهب ماضية في تنفيد خطوتعا النضالية من أجل حقوقها المهضومة المتمثلة في الشغل والعيش الكريم        هدا العيش الكريم الدي تبخر بعدما تآمر المنتخبون والمنبطحون والمتلصصون ومصاصي خيرات الوطن و- البركاكة- مع السلطات التي وجدت فيهم أداة  لتنفيذ سياستها الاستنزافية والاستقواءية لتمرير مخططات تنمية الجيوب  والارصدة البنكية من خلال الاجهاز على منابع الصفقات والمشاريع الوهمية .                              إن تنسيقية الوعد للمعطلين الصحراويين العازمة على مواصلة كفاحها من أجل ملفها المطلبي  ستظل على درب النضال بالرغم من نهج سياسة التخويف والترهيب التي تمارسها السلطات عبر أجهزتها القمعية لطمس حقيقة – الشفارة- الدين عاشور في الأرض فسادا بدون حسيب أو رقيب