عيد بأية حال عدت يا عيد … هكذا نبدأ مقالتنا هاته بعدما تبين لنا ان حقائق مزيفة ومعلومات مغلوطة حاول تمريرها حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون عبر اداعة العيون الجهوية التي شعارها دائما – كولو العام زين-

وفي هذا السياق وكما هو معلوم فالاستضافة جاءت بعد فضح اكثر من كاميرا للبنى التحتية عبر اكثر من وسيلة للمعاناة التي عاشها المواطنون بالعيون بعدما اغرقتهم قطرات فضحت مستور قنوات الصرف الصحي التي بينت غش المسؤولين كما سنشاهد

والطامة الكبرى ان حمدي ولد الرشيد الذي استضافته تلك القناة كان يتكلم ببرودة وكأن شيئا لم يلحق بالمواطنين الذين جعلت المياه منازلهم مستنقعات وشوارعهم بحيرات الشيء الذي زرع الرعب في نفوس المواطنين الذين وجدوا في الحديث عن التنمية  وما وصلت اليه العيون كان بمثابة شماعة كثيرا ما اطربهم  بها رئيس البلدية حمدي ولد الرشيد للتغطية على الواقع المرير للبنى التحتية الذي كشفت عورته بعض المليمترات التي تساقطت على المدينة

هاته المدينة التي ضخت الدولة فيها ملايير الدراهم تأكد بالملموس انه لا شيء منها تحقق على ارض الواقع وان الزخارف والرتوشات كانت من اجل ما تشاهده العيون لإيهام الجميع بالتقدم الذي وصلت اليه وهو ما يجعلنا نتساءل .. هل حمدي ولد الرشيد عندما كان يتحدث قام بجولة داخل المدينة للاطلاع على حجم معاناة الاسر؟؟؟ وهل حديثه عن عدم وقوع وفيات او سقوط منازل يعفيه من مسؤولية الاضرار المادية والنفسية التي لحقت المواطنين ؟؟؟ ام ان فضيحة القطرات التي اظهرت ان مدينة العيون لا توجد بها قنوات الصرف الصحي ستجعل حياة المواطنين في خطر؟؟ ام ان الظرفية تتطلب المزيد من اموال الشعب لتحريك قنوات ضخ الملايير بحجة الاصلاح  .. لنشاهد الفيديوهات الفاضحة لكلام ولد الرشيد: