عين على اسا – الطمع والجهل سيفعلان بأسا ما عجز الاستعمار عنه، فطمس هوية المنطقة وموسمها السنوي الذي عمر أكثر من سبعة قرون، وأصبح بقدرة قادر اسمه “ملكى”  الصالحين وعمره سنتان لا لشيء إلا لكون زمرة من أبنائنا البررة يودون تحصيل العطايا بإسم الحدث ومن خلاله المنطقة ككل بقرارات إرتجالية لا تخضع لدراسات مسبقة، واثر سياستهم الفاشلة واضح للعيان وخير أدلة آنية:
-الفشل في الحصول على الرعاية السامية وهي الذريعة التي مسخ من خلالها امكار أو المولود ليصبح ملكى
-الفشل في إستقطاب اي مسؤول كبير بروتوكوليا في الافتتاح
– يقين القبائل خارج المنطقة على تبخيس دور القبيلة والاكتفاء بدور ما يسمون انفسهم بالمؤسسة كفاعل وحيد في الميدان وهو ما إنعكس بالسلب على حصيلة الهدايا وإنخفاض عدد رؤوس الابل المهداة الى الزاوية من إعداد عشرية الى وحدات، وما هذا الا غيض من فيض، ولذا أعود وأقول إرفعوا ايديكم عن موسم اسا جزاكم الله خيرا وأعيدوه الى صبغته الأصلية وأختاروا اي وقت اخر نظموا فيه مهرجانكم وأختاروا له ما شئتم من الأسماء. في حين علق عبد العزيز على الموسم قائلا .. ارى ان تغيير تسمية الموسم السنوي لزاوية اسا لم يأتي عبثا بل جاء نتيجة لمشاورات وتوصيات استمرت لمدة طويلة قبل الاقدام على هذا الفعل الا اخلاقي في نظري ..فإن كانت بعض المدن في شمال المغرب ووسطه وجنوبه تحتفل ب100 او 200 سنة فأسا تحتفل وتنظم هذا الموسم ( المݣار) لما يزيد عن 8 قرون فيحق لكل المكونات القبلية لاسا ان تسأل المسؤول عن تحريف هذا الاسم التاريخي والرمزي لموسم زاوية اسا بل وتحاسبه على هذا الج