نظمت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مساء اليوم السبت 17 نوفمبر 2018، وقفة سلمية للمطالبة بإنقاذ حياة أبنائها المضربين عن الطعام بسجن بويزكارن الرهيب، و التي شاركت فيها مجموعة من التلاميذ و الطلبة و المعطلين و المناضلين و المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين الصحراوين السابقين،أمام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة آســــــــــــــــــــا

و قد أستهلت هذه الوقفة بترديد شعارات تضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام “خالد شكراد“و “لارباس الشرقاوي” بعد وصول معركة الأمعاء الخاوية يومها الــــــ 32 على التوالي، و أخرى منددة بسياسة الإنتقام و التهكم و عدم الإكتراث الممنهج للمضربين من قبل الدولة المغربية التي أضحت تعتمده كأسلوب قذر و مذموم لإدارة سجونها المظلمة .

 و رفعت شعارات منددة باستمرار الدولة المغربية في انتهاكات حقوق الإنسان، إلى جانب شعارات تضامنية مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية ، متشبثة بالالتفاف الشعبي حول مطالبهم العادلة و المشروعة و على رأسها الإفراج عنهم دون قيد أو شرط .

في حين أجمعت معظم المداخلات التي أفتتحت بكلمة معبرة لوالدة المعتقل السياسي الصحراوي “الشرقاوي لارباس” و تلتها مداخلة قيمة للمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان “علي سالم التامك“، أثنى من خلالها على صمود عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين و التضامن المبدئي و اللا مشروط مع المضربين عن الطعام بسجن بويزكارن و بمختلف السجون المغربية .

ليعلن المعتقل السياسي الصحراوي السابق “جمال سواخ” إغلاق باب المداخلات و إعلان تلاوة البيان الختامي الذي ألقاه المناضل الصحراوي “نانا لبكم“، بإسم عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام ، و الذي حمل المسؤولية الكاملة للدولة المغربية في أي مكروه قد  يصيب أبنائهم المضربين عن الطعام ، وفق نص البيان الذي توصلت به اللجنة .