هل في علم ساكنة جهة كلميم وادنون ان عراب الفساد سبق له ان قام  بتوريط الوالي – ح-  مع طالبة وبعدها رشح له المسمى – ش- ت – الذي كان بالمناسبة راعيا للغنم لتزويجه بها لستر فضيحة والي كلميم

الراعي والمتستر على فضيحة الوالي أقام حفل زفاف مشهود وأهدى للطالبة سيارة جديدة في أول عرف في كلميم، وأقام حفل صاخب وكبير لأن الممول هو الوالي، بعدها سيصبح الراعي عضو منتخب في بلدية كلميم وفِي ذات الوقت يحمل صفة مقاول (محتال في العقار)

بعد ستر الفضيحة سيستمر عراب الفساد  في استغلال العضو المنتخب في نهب أراضي المواطنين معه اصبح للراعي مزرعة في جنوب كلميم يتردد عليها بعض المسؤولون في الدولة  آنذاك من قضاة ووكلاء الملك ومسؤولو الشرطة والدرك

وفي غفلة منهم كان الراعي يقوم بتصوير الفيديوهات التي كانت مصدر ضغط بالنسبة لعراب الفساد لابتزاز المسؤولين عندما تقتضي الضرورة قضاء مصلحة ما

المهم أن الراعي سابقا ستر فضيحة الوالي ، والأهم أن عراب الفساد ستر فضيحة الوالي فتحمل عبئ الزواج للطالبة التي كانت حاملا  للتستر على الفضيحة

ان عراب الفساد المتهم بسرقة المال العام هو اليوم يترأس عصابة مافيا تستولي على الأراضي بطرق الترهيب و التهديد و إستخدام الثغرات القانونية و المخططات التنموية بل انه يمتلك عصابة من البلطجية حاميها من كل المتابعات القضائية .بفعل  الثروة التي جمعها  في غضون أعوام قليلة بعدما كان سابقا يعمل  بمحطات البنزين التي تحول منها الى  ميليادير.

خلاصة القول كل هذا يقع في دولة شعارها الحق و القانون الغائب عن محاسبة هذا الفاسد ومن هنا نطرح التساؤل …  من يحميه . من يتقاسم معه الكعكعة .. من يتستر عليه .. من يعطيه الضوء الأخضر لتنفيذ جرائم سرقة المال العام .