لازالت مدينة اجرادة تنزف بضحايا المناجم بسبب الاهمال وعدم اللامبالاة التي كثيرا ما يكون السبب في غالبية الحوادث التي تؤدي في غالبيتها الى وفيات والمصيبة في هاته الواقعة وفاة طفل صغير لايتجاوز عمره 13 سنة كان يستغل في العمل وهو ما يطرح اكثر من عىمة استفهام حول دور جمعيات الطفل وعليه فهل ستتدخل الجهات المعنية لتطبيق القانون لنشاهد فيديوهات من منطقة الواقعة بسيدي  بوبكر جماعة تويسيت إقليم جرادة رحم الله شهداء لقمة العيش وإن لله وإنا إليه راجعون: