أنا مواطن صحراوي بعد استفادتي سابقا من بطاقة اﻹنعاش الوطني إثر خوضي مجموعة من الوقفات السلمية بتاريخ 2أبريل 2016 مع لجنة متكونة من خمسة أفراد هده اﻷخيرة التي استفادت بتعليمات من الوالي السابق بن رباك بحضور رئيس قسم الشؤون الداخلية يونس لخويلدي وقائد المقاطعة التالثة بلقاضي ببطائق اﻹنعاش الوطني ليتم استخلاص رواتب هده البطائق الى حدود التاريخ المذكور وهو 2 يوليوز 2017 وهو تاريخ تم فيه إعتقالي بشكل تعسفي إثر وقفة سلمية تم تنظيمها من طرف تنسيقية اﻹنعاش الوطني, كنا نؤطرها كلجنة من خلالها طالبنا على ضوء الحوار المفتوح بيننا نحن أعضاء التنسيقية وسلطات الولاية بخصوص اﻹعتراض الكلي لطريقة اﻹشتغال وتدبير إستخلاص الرواتب وتوزيعها بشكل عادل على الساكنة الا ان شعار الحركة التصحيحية التي قام بها الوالي الناجم بهي تم فيها التشطيب على إسمي ضمن قوائم المستفيدين بعدما كنت استفيد لسنتين وقد راسلت وزارة الداخلية في الموضوع وسلطات الولاية في شخص الوالي الدي وعدني بالنظر في حيثيات ملفي المطلبي وإلى حدود كتابة هده اﻷسطر لم أجد اية آدان صاغية لملفي مع أنني إبن محارب قديم ومقاوم في جيش التحرير أحد أبناء قبيلة أيتوسى المجاهدة وامام هاته الواقعة فانني قمت بالاقدام على هاته الخطوة لاثارة انتباه الوالي حول قضية بطاقتي لنستمع