جند والي جهة كلميم وادنون ابهي الناجم اليوم الثلاثاء 6/ 11/ 2018 كل ما بجعبته من سلطة حتى تمر زيارة وزير الصحة في الظروف التي ارادها

وفي هذا الاطار فقد لاحظت ” الجريدة” سلسلة من تلك الدروع التي ظلت تحاصر  تحركات الوزير حتى لاتصل اليه اية شكاية من اي مواطن كيفما كان نوعها وهو فعلا ما حدث نتيجة الحراسة المشددة المضروبة على الوزير

هاته الحراسة التي همت منع المواطنين من الولوج الى مكان تواجده كل ذلك للتغطية على الواقع المرير الذي تعيش تحت رحمته الساكنة منذ مجيء الوالي الذي تعتبر فترته من اسوء فترات التسيير التي عرفها الاقليم والجهة على السواء

ان الزيارة التي قام بها وزير الصحة اليوم تعتبر مهزلة وضحكا على الذقون لان الزيارة التي تأتي بالنتائج ليست تحت الحراسة وليست لدقائق معدودة للاطلاع على المشاكل التي يتخبط فيها الواقع الصحي بالإقليم وبالجهة عامة

وعليه فزيارة وزير الصحة وصمة عار في جبين وزارة الصحة وفي جبين وزارة الداخلية الممثلة في والي الجهة الذي استنفر كل ما يملك من سلطات للتغطية على ما تعيش عليه الساكنة من بؤس وحرمان واقصاء وتهميش ومشاكل ابرزها اغتصابه لبطائق الانعاش الوطني التي لازال اصحابها مرميون بالشوارع والازقة بعدما انتزعت بقوة سلطة الكرسي

تجدر الاشارة ان اطباء ما يسمى ” بالمستشفى” طرحو مجموعة من الاكراهات التي يعانون من عدم تواجدها بهاته البناية والغريب في الامر ان معالي السيد الوزير الكثير من هاته المشاكل غض الطرف عنها بل ان البعض من ما كان يطرح هرب منه معالي الوزير خوفا من ان يقال له نحن نريد العمل ولكن باية وسائل وادوات