أمام إصرار السيد عمدة مدينة فاس نهج سياسة الآذان الصماء والتهميش الممنهج لمراسلات تنسيقية أطر العاصمة العلمية المعطلة منذ يوليو الماضي، والمطالبة بحوار جاد ومسؤول يحل ملفها المطلبي ويحقق لأطرها شغلا يضمن كرامتهم، جاء الشكل النضالي صباح يوم الخميس 1 نونبر 2018 تثمينا للخطوات النضالية السلمية السابقة، والساعية لفتح قنوات الحوار والتواصل مع كافة مسؤولي مدينة فاس وخاصة السيد العمدة لإيجاد حلول لهذا الملف، إلا أننا وللأسف الشديد ووجهنا بسلوكات لا مسؤولة من لدن السيد عمدة مدينة فاس وتجاوز صارخ لتوصيات وخطب الملك الداعية إلى ضرورة الإنصات للشباب وإشراكهم في الشأن المحلي، وضمان شغل يحقق لهم كرامتهم، وعليه فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

  • تشبتنا الشديد بمطلبنا العادل والمشروع والمتمثل في الشغل الذي يضمن كرامتنا
  • إدانتنا الشديدة لسياسة المماطلة والآذان الصماء الصادرة من لدن مسؤولي مدينة فاس وخاصة السيد عمدة المدينة
  • ضرورة تحمل السيد عمدة مدينة فاس لمسؤولياته اتجاه شباب المدينة وحاملي الشواهد الجامعية، وفتح قنوات الحوار والتواصل معهم لإيجاد حلول لمعاناتهم.
  • دعوتنا لأطر تنسيقية العاصمة العلمية المعطلة وكافة حاملي الشواهد الجامعية بالمدينة للتأهب والاستعداد لخطوات نضالية أكثر تصعيدا.

وما ضاع حق وراءه طالب.