دخل المعتقل السياسي الصحراوي حسان عبد الله في اضراب عن الطعام مؤخرا امام مقر ولاية جهة كلميم وادنون كاستنكار منه على سياسة قطع الارزاق التي ينهجها والي الجهة والذي منذ اعتلائه تسيير هذا الاقليم والمصائب تلاحق ساكنة الاقليم بفعل حرمانه مواطني وادنون من الاستفادة من بطائق الانعاش الوطني

وبما ان المعتقل لازال يؤدي ضريبة هاته السياسة المشؤومة فقد كان من الطبيعي ان يقدم على خطوة من خلالها ينبه هذا المسؤول وجميع المسؤولين بالوضعية المادية المزرية التي اصبح يعيش عليها وهو ما دفع به الدخول في هذا الاضراب عن الطعام الا ان تفاجئ بحضور المسؤولين وعلى راسهم باشا المدينة الذي طلب منه رفع الاضراب مقابل حل ملفه المتعلق بمصدر رزقه الوحيد وهو ما استجاب له

استجابة لازالت لم تاتي بنتيجة الى حد كتابة هاته الاسطر اللهم نهج سياسة التماطل في انتظار حل قد ياتي او لاياتي اذا ما علمنا ان البطائق المغتصبة من طرف الوالي وزعت يمينا ويسارا بل ان بعض احد السجناء الذي زج به في السجن قال وقتها ان سوق لبيعها مفتوحا من طرف بعض المشرفين على هذا الملف

وامام سياسة قطع الارزاق ومنحها لمن لايستحقها فان السؤال المطروح لماذا استغل الجبناء غياب المعتقل الذي كان يمضي عقوبة سجن ظالمة على خلفية تعبيره  عن مواقفه اتجاه ما يقع بجهة كلميم وادنون للالتفاف على مصدره الوحيد ام ان الطمع والجشع وحب البيع اعمى من كانت  له عيون