وافق ثلاثة معتقلين سياسيين صحراويين صباح يومه الخميس 19 يوليو  2018 ، على تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام بشكل مؤقت، بعد لقائهم باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطانطان– كليميم ، و مقابلتهم مع مدير السجن “الحسن المسعودي” و نائبه و رئيس المعقل ، الذين إستمعوا إلى مطالبهم و أكدوا إلتزامهم بالموافقة عليها و العمل على تلبيتها دون تأخير .

                  و يتعلق الأمر بكل من المعتقلين السياسيين الصحراويين: “الخليل شكراد (33) سنة، المعتقل تحت رقم (822)، و”بوجمعة إيزة”  (31)سنة، المعتقل تحت رقم (1346)، “لارباس الشرقاوي (30) سنة، المعتقل تحت رقم (813)، أن تقدموا بمجموعة من الشكايات إلى الجهات الوصية يحملون من خلالها الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن السلامة الصحية و النفسية لأبنائها .

             و حسب إفادة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين للجنة ، أكدت بأن إدارة السجن أجرت مقابلتين مع أبنائها و وافقت على تلبية جميع مطالبهم المشروعة ، مشيرة إلى أنهم ، يعانون من مضاعفات هذه المعركة رغم إعلانهم الخميس الماضي التعليق المؤقت لإضرابهم المفتوح عن الطعام ، حيث لا يقوون على الحركة و يجدون صعوبة في النطق و الكلام بعد وصولهم عتبة الـ 21 يوما .

             حيث يعانون من نقص حاد في الوزن و يشتكون من آلام على مستوى الكلي و الظهر و تقيؤ بين الفينة و الأخرى مصحوب بألام حاد على مستوى المعدة و الأمعاء ، و من دوار شديد و عدم القدرة على الحركة و الكلام ، و يعانين بعضهم من ألام على مستوى البواسير  و العمود الفقري  و من حموضة الجهاز الهضمي ، حسب ما أوردته عائلاتهم للجنة .