تقدمت عائلات ثلاثة معتقلين سياسيين صحراويين بمجموعة من الشكايات ، صباح اليوم الجمعة 06 يوليو/تموز 2018 ، موجهة إلى كل : من وزير العدل و الحريات – وزير حقوق الإنسان – المندوب العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج – الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بأكادير – رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان .
في حين تقدمت عائلة “لارباس الشرقاوي” بنسخ من هذه الشكايات بشكل مباشر إلى كل من : اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطانطان – كليميم ، التي تسلمتها صباح أمس و أشرت عليها ،

و حسب مضمون الشكاية ، فإن عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين: “الخليل شكراد” (33) سنة، المعتقل تحت رقم (822)، و “بوجمعة إيزة” (31) سنة، المعتقل تحت رقم (1346)، و “لارباس الشرقاوي” (30) سنة، المعتقل تحت رقم (813)، يحملون الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن السلامة الصحية و النفسية لأبنائها و من مغبة مواصلتها الإستهتار بأرواحهم .
وقد جاء إضرابهم المفتوح عن الطعام نتيجة الظروف القاسية و المهينة و الحاطة بالكرامة الإنسانية ، التي يعيشونها داخل مؤسسة تفتقد إلى أبسط شروط الإيواء و الصحة و التغذية و النظافة و الأمان الشخصي ، و ما يوازي ذلك من سوء المعاملة التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من طرف إدارة سجن بويزكارن الرهيب ، في تناقض لجميع اللمواثيق و الأعراف الدولية ذات الصلة بما فيها القانون المغربي المنظم للسجون رقم 23/98 .