سلمت السلطات المغربية زوال اليوم الأربعاء 18 يوليو  2018 ، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان “عبدالخالق المرخي” جواز سفره ، الذي سبق له تقديم مجموعة من الشكايات للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف و ملابسات إقتحام منزل عائلته بالقوة ، أثناء عملية مصادرة وثائقه الشخصية (جواز السفر- رخصة السياقة) ، بتاريخ 29 سبتمبر /أيلول 2013 .

و قد تقدم و عائلته بعدة شكايات إلى الجهات الإدارية و القضائية والحقوقية المختصة ، دون أن تكلف نفسها عناء التحري و البحث في مضمونها ، قبل أن يقوم بتقديم طلب إستفسار عن مال الوثائق المصادرة و الإعتصام داخل مخفر الشرطة بمدينة كليميم بتاريخ 29 أبريل 2014 ، حيث تم إعتقاله و إدانته بعقوبة سالبة للحرية مدتها أربع سنوات سجنا نافذا .

و خلال هذه المدة خاض مجموعة من الإضرابات الإنذارية و المفتوحة عن الطعام ، أبرزها معركة الفاتح أبريل 2016 ، والتي وصلت إلى مدة خمسة و ثلاثين (35) يوما بسجن تزنيت ، حيث إلتزمت حينها السلطات  بتلبية المطالب و طي الملف و مباشرة الإجراءات و الترتيبات اللازمة لإعداد الوثائق و تسليمها قبل نهاية العقوبة السجنية .

  و ساهم تدخل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بكليميم- طانطان ، في إيجاد حل عجل بتسليمه رخصة السياقة بسجن بويزكارن كمرحلة أولى ، في إنتظار المرحلة الثانية لتسليمه جواز السفر بعد مغادرة أسوار السجن ، بالرغم من تدخل بعض الجهات في البداية لرفض إستكمال هذه المسطرة و الإمتناع عن المصادقة على تصريح بالشرف بسبب تحديد الجهة المصادرة للوثائق.

         يذكر بأن عناصر الفرقة الوطنية مصحوبة بمجموعة من أجهزة الأمن و المخابرات يتقدمهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بكليميم ، حينها “أحمد كعبوش” ، حيث قاموا بمحاصرة منزل عائلته ومداهمته بالقوة ، و العبث بمحتوياته و مصادرة بعض الأغراض من بينهم جواز السفر و رخصة السياقة بتاريخ 29 سبتمبر2013 .

      و قد أعلن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” عبدالخالق المرخي” للجنة ، عن إرتياحه العميق بإنتهاء مسطرة تسليم وثائقه الشخصية ، مشيدا بالدعم و المساندة التي حظي بها هذا الملف من طرف جميع الهيئات و المنظمات و الجمعيات الحقوقية و الإعلامية المحلية و الدولية ، و كذا المناضلين الصحراويين من تلاميذ و طلبة و معطلين الذين لم يبخلوا عليه بمؤازرتهم طوال هذه المحنة .